اللمة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر /عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضومعنا

أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب بلانضمام الي أسرة منتدى اللمة العربية

سنتشرف بتسجيلكـ

شكـــرا

إدارة المنتدى

اللمة العربية

لغة القرآن جمعتنا وسيرة الهادي نورتنا
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فرنسا تحضّر لتشديد الرقابة على تحويلات معاشات الجزائريين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريتاج الاوركيد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

مُساهمةموضوع: فرنسا تحضّر لتشديد الرقابة على تحويلات معاشات الجزائريين   الإثنين سبتمبر 13, 2010 10:34 am

فرنسا تحضّر لتشديد الرقابة على تحويلات معاشات الجزائريين



من المرتقب أن تعرف عمليات صرف وتحويل معاشات ومنح تقاعد الجزائريين ورعايا دول مغاربية وإفريقية، مراقبة أشد على خلفية التقارير الصادرة عن لجنة تقييم ومراقبة قوانين تمويل الضمان الاجتماعي ولجنة الشؤون الاجتماعية بالجمعية الوطنية البرلمان الفرنسي. وقد كشفت تقارير هذه الأخيرة عن أعمال غش في بعض الحالات وعدم تدقيق في حالات أخرى بعد مرور قرن من استفادة المعني من منحة التقاعد.
واستندت هيئات الرقابة، حسب مصادر مهتمة بالموضوع، إلى تقارير مجلس المحاسبة الفرنسية، وتم عرض نتائج مهمة التقييم والمراقبة الأولى أمام لجنة الشؤون الاجتماعية للجمعية الوطنية البرلمان الفرنسي في جويلية الماضي برئاسة جون مالو وبيار مورانج، وقدمت التقرير رئيسة الغرفة السادسة لمجلس المحاسبة الفرنسية رولان رويلان في أوت الماضي.
ومن بين التوصيات التي تم التأكيد عليها من قبل مسؤولي الهيئات الفرنسية العمل على تقليص العجز المسجل، والذي قدرته مصالح الضمان الاجتماعي الفرنسي بـ3, 20 مليار أورو عام 2009، وضبط النفقات التي بلغت 4, 91 مليار دولار كمنح تقاعد توجه للصندوق الوطني للتأمين على الشيخوخة للعاملين الأجراء يستفيد منها 4, 12 مليون متقاعد.
ورغم تواضع عدد المتقاعدين الجزائريين المستفيدين من النظام الفرنسي، وتواضع القيمة المالية المحولة، فإن تدابير تقييدية مرتقبة ستشملهم في إطار المساعي الفرنسية ضبط قوائم المستفيدين ومحاربة كافة أشكال الغش التي قدرها تقرير مجلس المحاسبة بقيمة 3 مليار أورو إجمالا فيما قدرتها صناديق الضمان الفرنسية بقرابة 900 مليون أورو.
ولا تعني تدابير التقييد الفرنسية التي ستسري على العديد من الجنسيات الأجنبية، إعادة النظر في بنود الاتفاقية العامة الجزائرية الفرنسية الموقعة في الفاتح أكتوبر 1980 والتي تحدد كافة الحقوق الخاصة بالضمان الاجتماعي للرعايا الجزائريين والفرنسيين العاملين في أراضي كل دولة من الدولتين، إلا أن السلطات الفرنسية ستقوم حسب مصدر عليم بالخصوص بالتدقيق ومتابعة ملفات المستفيدين من منح التقاعد وتوقيف تقديم المنح في حالة وفاة المعني واستيفاء الشروط المتفق عليها في الاتفاقية العامة الجزائرية الفرنسية. ولكن الإجراءات الجديدة لا تلغي إجراءات منصوص عليها قانونا مثل إمكانية حصول الزوجة بعد وفاة المستفيد من نسبة 54 بالمائة من منحة التقاعد وفقا للتدابير القانونية الذي دخلت حيز التنفيذ في الفاتح جويلية .2004
وستطال المراقبة تحديد هوية الأشخاص الأجانب المستفيدين من المنح التي شرع فيه منذ 1993 وإمكانية توفير معلومات من صناديق الضمان إلى مصالح الداخلية، وقد ركز التقرير المقدم من قبل مجلس المحاسبة الفرنسي على حالات عديدة لم يتم الكشف عن عددهم بالتدقيق للرعايا الجزائريين المستفيدين من نظام التقاعد الفرنسي والقاطنين بالجزائر، حيث أشار إلى أن عدد المستفيدين الجزائريين الذين تجاوزوا 100 سنة حسب مديرية الضمان الاجتماعي أكبر بكثير من عدد الجزائريين الذين تجاوزوا القرن وفقا لمعطيات الإحصاء الجزائري، وطالب التقرير بالإسراع في اتخاذ التدابير الضرورية، حيث يرتقب أن يشرع في النظر عن قرب في عمليات الاستفادة وتحويل المعاشات ومنح التقاعد للجزائريين.
للإشارة، فإن بنك الفلاحة والتنمية الريفية، وبمقتضى الاتفاقية المبرمة مع البنك الجهوي للخصم والإيداع الفرنسي، يتكفل بنسبة كبيرة من تحويلات منح تقاعد الجزائريين، وقد أبرم الجانبان أربع اتفاقيات ''1997 و1999 و2002 و2008، ويضمن البنك معدل 4 ملايين إلى 4,4 مليون عملية تحويل سنوية بمعدل 350 ألف عملية شهريا، يضاف إليها عدد من التحويلات التي تجري على مستوى بريد الجزائر، لكنها قليلة مقارنة بتلك التي يقوم بها بنك الفلاحة والتنمية الريفية، مما يكشف تقريبا عن العدد الإجمالي للمنح التي يستفيد منها الجزائريون، وحسب مصدر مالي، فإن متوسط قيمة المنح متواضعة بالنظر إلى وضعية العاملين الجزائريين ومدة الاشتراك أيضا، حيث غالبا ما تتراوح ما بين 100 أورو شهريا و800 أورو في غالبية الأحيان.


من المرتقب أن تعرف عمليات صرف وتحويل معاشات ومنح تقاعد الجزائريين ورعايا دول مغاربية وإفريقية، مراقبة أشد على خلفية التقارير الصادرة عن لجنة تقييم ومراقبة قوانين تمويل الضمان الاجتماعي ولجنة الشؤون الاجتماعية بالجمعية الوطنية البرلمان الفرنسي. وقد كشفت تقارير هذه الأخيرة عن أعمال غش في بعض الحالات وعدم تدقيق في حالات أخرى بعد مرور قرن من استفادة المعني من منحة التقاعد.
واستندت هيئات الرقابة، حسب مصادر مهتمة بالموضوع، إلى تقارير مجلس المحاسبة الفرنسية، وتم عرض نتائج مهمة التقييم والمراقبة الأولى أمام لجنة الشؤون الاجتماعية للجمعية الوطنية البرلمان الفرنسي في جويلية الماضي برئاسة جون مالو وبيار مورانج، وقدمت التقرير رئيسة الغرفة السادسة لمجلس المحاسبة الفرنسية رولان رويلان في أوت الماضي.
ومن بين التوصيات التي تم التأكيد عليها من قبل مسؤولي الهيئات الفرنسية العمل على تقليص العجز المسجل، والذي قدرته مصالح الضمان الاجتماعي الفرنسي بـ3, 20 مليار أورو عام 2009، وضبط النفقات التي بلغت 4, 91 مليار دولار كمنح تقاعد توجه للصندوق الوطني للتأمين على الشيخوخة للعاملين الأجراء يستفيد منها 4, 12 مليون متقاعد.
ورغم تواضع عدد المتقاعدين الجزائريين المستفيدين من النظام الفرنسي، وتواضع القيمة المالية المحولة، فإن تدابير تقييدية مرتقبة ستشملهم في إطار المساعي الفرنسية ضبط قوائم المستفيدين ومحاربة كافة أشكال الغش التي قدرها تقرير مجلس المحاسبة بقيمة 3 مليار أورو إجمالا فيما قدرتها صناديق الضمان الفرنسية بقرابة 900 مليون أورو.
ولا تعني تدابير التقييد الفرنسية التي ستسري على العديد من الجنسيات الأجنبية، إعادة النظر في بنود الاتفاقية العامة الجزائرية الفرنسية الموقعة في الفاتح أكتوبر 1980 والتي تحدد كافة الحقوق الخاصة بالضمان الاجتماعي للرعايا الجزائريين والفرنسيين العاملين في أراضي كل دولة من الدولتين، إلا أن السلطات الفرنسية ستقوم حسب مصدر عليم بالخصوص بالتدقيق ومتابعة ملفات المستفيدين من منح التقاعد وتوقيف تقديم المنح في حالة وفاة المعني واستيفاء الشروط المتفق عليها في الاتفاقية العامة الجزائرية الفرنسية. ولكن الإجراءات الجديدة لا تلغي إجراءات منصوص عليها قانونا مثل إمكانية حصول الزوجة بعد وفاة المستفيد من نسبة 54 بالمائة من منحة التقاعد وفقا للتدابير القانونية الذي دخلت حيز التنفيذ في الفاتح جويلية .2004
وستطال المراقبة تحديد هوية الأشخاص الأجانب المستفيدين من المنح التي شرع فيه منذ 1993 وإمكانية توفير معلومات من صناديق الضمان إلى مصالح الداخلية، وقد ركز التقرير المقدم من قبل مجلس المحاسبة الفرنسي على حالات عديدة لم يتم الكشف عن عددهم بالتدقيق للرعايا الجزائريين المستفيدين من نظام التقاعد الفرنسي والقاطنين بالجزائر، حيث أشار إلى أن عدد المستفيدين الجزائريين الذين تجاوزوا 100 سنة حسب مديرية الضمان الاجتماعي أكبر بكثير من عدد الجزائريين الذين تجاوزوا القرن وفقا لمعطيات الإحصاء الجزائري، وطالب التقرير بالإسراع في اتخاذ التدابير الضرورية، حيث يرتقب أن يشرع في النظر عن قرب في عمليات الاستفادة وتحويل المعاشات ومنح التقاعد للجزائريين.
للإشارة، فإن بنك الفلاحة والتنمية الريفية، وبمقتضى الاتفاقية المبرمة مع البنك الجهوي للخصم والإيداع الفرنسي، يتكفل بنسبة كبيرة من تحويلات منح تقاعد الجزائريين، وقد أبرم الجانبان أربع اتفاقيات ''1997 و1999 و2002 و2008، ويضمن البنك معدل 4 ملايين إلى 4,4 مليون عملية تحويل سنوية بمعدل 350 ألف عملية شهريا، يضاف إليها عدد من التحويلات التي تجري على مستوى بريد الجزائر، لكنها قليلة مقارنة بتلك التي يقوم بها بنك الفلاحة والتنمية الريفية، مما يكشف تقريبا عن العدد الإجمالي للمنح التي يستفيد منها الجزائريون، وحسب مصدر مالي، فإن متوسط قيمة المنح متواضعة بالنظر إلى وضعية العاملين الجزائريين ومدة الاشتراك أيضا، حيث غالبا ما تتراوح ما بين 100 أورو شهريا و800 أورو في غالبية الأحيان.

جريدة الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فرنسا تحضّر لتشديد الرقابة على تحويلات معاشات الجزائريين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللمة العربية  :: اللمة السياسية :: ساحة الاخبار والمستجدات المحلية-
انتقل الى: